نهاد نور فتاة الإعلانات التي بات اسمها الأشهر إعلاميا بالرغم من إنها لم تقم سوي بتصوير إعلان واحد فقط لمسحوق غسيل شهرتها لم تأتي متفقة مع طموح شبابها والتي فشلت في تنفيذه ليتوسع هذا الطموح ليصبح حلم بأن تكون سيدة مصر الأولي وجائت شهرتها من كونها زوجة المرشح الرئاسي الأوفر حظا عبدالفتاح السيسي والذي تخطت هي وزوجها عقبات كثيرة لتحقيق هذا الحلم الا وهو رئاسة مصر وتمثلت حلولهم لتخطي هذه العقبات في قتل اكثر 6 الاف شهيد والتسبب في اصابة 30 ألف وزيادة من ابناء مصر وتوسعت اعتقالاتهم لتشمل 20 الف معتقل والتي لم تتوقف عند رجل او إمراءة بل ايضا وصلت للأطفال والبنات
وبعد كل هذا تاتي نهاد نور الفتاة الرشيقة الجميلة لتخطو برشاقة نحو مرادها وحلم زوجها اتجاة قصر الرئاسة و تجلس علي كرسي سوزان مبارك صديقة عائلتها وقدوتها الاعظم والتي كانت السبب الأول لزواجها من السيسي منذ اكثر من 20 عام
بعد ثورة 25 يناير والمرور علي اول استحقاق انتخابي حقيقي في مصر يأتي السيسي من الصفوف الخلفية متصدرا المشهد كوزير للدفاع بعد الإطاحة بطنطاوي وتبدأ الخطوات الحقيقية له اتجاه قصر الرئاسة يقوم بالإنقلاب علي الرئيس الشرعي في 3 يوليو بالإتفاق مع بعض القوي السياسية المناوئة للحكم آن ذاك ..
وعندما تصدي الشعب له ووقف في طريق تحقيقه لحلمة هو وزوجتة نهاد تخطي السيسي لكل الأعراف والقوانين الدولية منها والمحلية ليرتكب ابشع المجازر وأكثرها قسوة وضراوة بمباركة نهاد ومساندتها له
وقبل الإعلان لخطاب الإنقلاب ينتفض الشارع مساندا للرئيس ويعتصمون في ميداني رابعة العدوية و النهضة ليصبحا اكبر اعتصامين في التاريخ ويجن جنون السيسي وقتها ليقوم بمجازرة التي بدات قبل الانقلاب بيوم وتحديدا يوم 2 يوليو ردا على خطاب الرئيس مرسي المسمى بخطاب الشرعية عندما ظهرت نوايا الجيش والشرطة في الانقلاب عليه فتم الهجوم على أنصار الشرعية في ميدان النهضة من قبل بلطجية مدفوعين بقوات الأمن وقتل 23 من المتظاهرين بالميدان يومها –بحسب الاحصائية الرسمية لوزارة الصحة- وكانت علامة على بداية عهد المجازر على يد الانقلابيين.
ليأتي فجر يوم 8 يوليو و يحمل رسالة قوية للمعتصمين بغباء الإنقلابين وتحديهم للجميع بالقتل والإنتهاك حيث ارتكب السيسي مجزرة مروعة في اعتصام الحرس الجمهوري وقامت قواته بقتل المعتصمين بدم بارد وهم ركع يصلون الفجر.
وأكد شهود العيان ان ما حدث تصفية جسدية للمعتصمين داخل الخيام بالضرب مباشرة في الرأس بالرصاص الحي.
وبث ناشطون على موقع اليوتيوب فيديو يظهر قناصة يرتدون زى القوات المسلحة ويفتحون الرصاص الحى على المتظاهرين مما أدى لمقتل أكثر من 200 شخصًا وإصابة 435 شخصًا.
ليتبعها في 15 يوليو مجزرة رمسيس الأولي في اعتداء البلطجية علي تظاهره في ميدان رمسيس والتي خلفت 10 شهداء
وفي 20 يوليو ينتقل السيسي بمجازرة لمرحلة جديدة حيث وقعت مجزرة للنساء في المنصورة راح ضحيتها 3 نساء و7 رجال وأصيب عدد ضخم من المتظاهرين هناك
و لن ينسى المصريون أبدا يوم 27 يوليو الذي قامت فيه قوات وزارة الداخلية بمساعدة البلطجية بقتل ما يزيد عن 200 مصرياً في مجزرة شهدها العالم أمام النصب التذكاري بمدينة نصر
كما أسفرت عن 4500 مصاب
ويأتي 14 أغسطس بأقسي وأبشع عملية قتل جماعي في تاريخ مصر -كما وصفتها منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش- قامت قوات الأمن بفض الاعتصامات في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة باستخدام الرصاص الحي والقناصة والطائرات الهيلكوبتر وأسفر هذا بحسب المسئولين عن المستشفى الميداني بسقوط أكثر من 2600 شهيد في مجزرة رابعة وحدها - عدا النهضة - وأن الدليل على هذا أن عدد الأسر التي تبحث عن ذويها تجاوز 2000 أسرة معظمهم وجدوا جثامين أبنائهم وهناك 1000 مفقود لم يتعرف على مكان جثمانه حتى الآن ، ذلك فضلا عن اللذين تم احراق جثثهم ومن تم حرقهم أحياء ولم يتم التعرف على جثثهم حتى الآن .
وفي مشهد متكرر بعد احداث فض اعتصام رابعة والنهضة بيومين اي في 16 أغسطس تهاجم قوات الأمن بالرصاص الحي مظاهره في ميدان رمسيس وتتسبب في مقتل 103 شهيد وعدد كبير من المصابين وهي ماتسمي بمجزرة رمسيس الثانية
ويتبعها مباشرة في 18 اغسطس تنفيذ ماهو اشبة بمحرقة هتلر وهي مجزرة سيارة الترحيلات او مايطلق عليها سيارة الموت
حيث قتل 38 من المعتقلين في سجن "أبو زعبل" اثناء ترحيلهم في سيارة ترحيلات واطلاق قوات الأمن عليهم قنابل غاز مسيلة للدموع داخل السيارة لتحترق اجسادهم ويموتون خنقا ، ووجدت الجثث عليها احتراق شديد وآثار تعذيب
وتتوالي بعدها مجازر متعدده في مشارق مصر ومغاربها ولا يكاد يمر يوم الا وبه شهيد ومصاب ومعتقل ففي 6 اكتوبر وذكري تحرير الجيش المصري لسيناء يحتفل الجيش ولكن بطريقة مختلفة حيث يقوم بقتل 70 شهيد واكثر من 300 مصاب
وتعود الجامعات للدراسة بعد تأجيلها اكثر من ثلاث مرات لتنتفض ضد الإنقلاب وتصبح عائق جديد للسيسي ونهاد اتجاه حلمهم فلا يتخلف السيسي ولو خطوة للوراء ولا يحفظ حرمة لجامعة او لمدينة جامعية مخصصة لإقامة الطلبة يقتحم الجامعات ويقتل الطلبة بداخلها ويقتحم المدن الجامعية ليشيع فيها فسادا من قتل واعتقال وضرب للطلبة والطالبات
وحدث ولا حرج عن افعال جيش السيسي في سيناء ضد المدنيين هناك من قتل واهانة واعتقال وتعذيب وهدم منازل وتشريد اطفال
بالإضافة للإنتهاكات المتوالية للمعتقلين وضرب وسحل البنات واعتقالهن والتحرش بهن داخل المعتقلات
وبهذا تخطو نهاد نور برشاقة علي جثث الشهداء اتجاه قصر الرئاسة





الاثنين, أبريل 21, 2014
Mustafa
