قال الدكتور رفيق حبيب المفكر السياسي ان الحكم العسكري كلما عاد وحاول تأسيس سلطته من جديد، نجده يستهدف كل الحركات التي تحمل الهوية الموروثة، خاصة تلك الحركات ذات القواعد الشعبية.
وأضاف عبر حسابه علي موقع "فيس بوك":"لذا لم يكن من الممكن لحكم عسكري أن يتأسس دون أن يدخل في حرب مفتوحة مع جماعة الإخوان المسلمين، بوصفها الحركة الرئيس داخل تيار الهوية الموروثة.
وتابع حبيب:
"تلك هي أزمة الحكم العسكري مع الهوية الإسلامية، أنها الهوية الموروثة التي تحمل القيم الثقافية والحضارية الإيجابية، والتي تمثل مصدرا لقوة المجتمع، وتعد أداة تحرره الأساسية، ومصدر نهوضه.
واكمل المفكر السياسي :"لا يمكن للمجتمع أن يثور ويتحرر، وأن يتقدم وينهض، بدون أن يستند للهوية الحية الموروثة".





الأربعاء, يونيو 18, 2014
Mustafa
