سألني الكثيرون لماذا لم تعلق على كلام "العريـان" بينما انتقدت كلام البرادعي في الهولوكوست !! ولما تكاثرت الأسئلة .. فإليكم الجواب :
- لقد تنامي إلى مسمعي كلام العريان من خلال نوافذ الإعلام المضلل ومن بروفايلات أبناء البرادعي والذي فهمت منهم أن العريان يطالب بتسكين الاسرائيليين بمصر ، و أنه طلب منهم ذلك ، وأغلب الكلام لم يناقش كلام العريان بقدر ما كان يولول ويزايد ، وأنا عادة لا ألتفت لشغل نسوان المصاطب ، وقلت أتحقق بنفسي .
- أتيت لكلام العريان وجعلت أقلب فيه يمنة ويسرة هل فيه أي تعاطف مع الصهاينة ؟ ، وهل فيه أي تنازل ؟ وهل فيه أي بيع لمصر ؟ وهل فيه أي شيء مخالف للقواعد التي نتفق عليها حول حل القضية ؟ و هل هو كما أشاعوه ؟ .. وبرغم امتعاضي من العريان أصلا ، إلا أني تعاطفت مع الرجل بسبب حملة ممنهجة ضده
- كان لابد أن أنظر في سياق "الحديث" فهذا هو المهم بالنسبة لي ، وهذا ما فعلته مع البرادعي في كلامه أيضا ، بحثت عن السياق ، فليس كما يظن كثير من "السذج" أني أنتقد في كلام البرادعي أنه يؤمن بالهولوكوست !ـ، ، فهذه واقعة تاريخية يؤمن بها أو يكفر فلا شأن لي بذلك ، وإنما ما أنكرته سياق الكلام الموجه للرأي العام الألماني واللوبيات اليهودية الغربية في "استعداء" قطاع منه ضد التأسيسية بإخراج "عفريت" الهولوكوست الألماني لهم والتبشيع بالتأسيسية عن طريقه .. إنهم لا يؤمنون بالهولوكوست .. ياويلي .. وهذا السياق انا أرفضه جملة وتفصيلا .
- أما سياق "العريان" فكان في ظل الحديث عن نوع من الحلول المقترحة للقضية الفلسطينية ، وهو أن يعود اليهود لأوطانهم التي جاؤوا منها عن إرادة أو عن تهجير وقسر في كل البلاد حتى الدول العربية - ولتعلم عزيزي أن كثيرا من اليهود العرب هاجروا لإسرائيل - وهذا الشرط ليس على إطلاقه ، بل مقابل أن يعود الفلسطينيون لأرضهم (حق العودة).
- العريان هنا يتحدث عن عودة (اليهودي المصري) ، ويتحدث أيضا في سياق (حق العودة الفلسطيني) ، وهو بالقطع لا يتحدث عن أي (يهودي اسرائيلي) وخلاص !! ..
- والسياق "السياسي" لكلام العريان سياق واضح لمن أراد "الفهم" وليس "الشلشلة" والولولة ، فالرجل يعلم أن "جماعته" تواجه حملة "تشويه" كبيرة جدا في الغرب يقوم بها بعض رؤوس المعارضة في الداخل بتصويرهم "فاشيون" معادون للسامية أحيانا و "أصوليون" أحيانا أخرى ، كما لعب زعيمهم البرادعي بورقة "الهولوكوستوفوبيا" وهذا حاصل مشاهد !!
- وما يثبته العريان هو ما دأبت جماعة الإخوان المسلمين دوما على تأكيده ، ألا وهو أن العداوة بيننا وبين الصهاينة ليست بسبب أنهم "يهود" بل بسبب أنهم سراق أرض ومحتلوها ، وفور انتهاء هذا الاحتلال فلن يكون هناك سبب آخر للعداوة ، وإن آلية إثبات ذلك أني لأ أمانع في عودة (اليهودي المصري) فقط كمواطن ، مقابل عودة الفلسطيني ، وهذا ما كان دوما تتسابق له جموع الليبراليين أنه لا يصح أن نعادي لأجل "الدين" !!
- العريان كان يحاول فقط الدفع بالصورة التي يطلقها اللوبي الصهيوني و بعض معارضي الداخل وجماعات العلاقات العامة المؤجرة من بعض دول الخليج في امريكا وأوروبا لتصنيف "الإخوان المسلمون" على أنهم معادون للسامية ، وبالفعل فقد تم تصنيف المرشد محمد بديع كأحد أخطر أعداء اليهود والسامية منذ أيام .. فالحملة شرسة وبعض معارضي الداخل يجيدون لعبة الشيطان .. وإن كان كل هذا مر على الناس بسلام .. فلا يمر على الله مطلقا
#عارضوا_بشرف_جتكوا_القرف !ـ





الاثنين, ديسمبر 31, 2012
Mustafa
