انسحبت قوات الجيش المكلفة بتأمين وحماية مبني الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو" من الداخل والخارج بشكل مفاجئ، دون الإعلان عن الأسباب.
ولم يتواجد في المبنى سوى عناصر أمن ماسبيرو، وبذلك يصبح محيط مبنى الإذاعة والتليفزيون خاليا تماماً من أى تواجد لقوات الجيش، وتتواجد فقط عناصر تنتمى للأمن المركزى والحرس الجمهورى .