أبدت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية اندهاشهما من إعلان "الرئاسة غير الشرعية" انتهاء الجهود الدبلوماسية وتحميل الإخوان المسئولية رغم علم قادة الانقلاب أن القضية ليست قضية الإخوان إنما قضية قطاع كبير من الشعب المصري رفض السطو على إرادته.
وقالت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية في بيان مشترك اليوم، إن السلطات الانقلابية هي من استدعت التدخل الخارجي فلما جاءت المساعي على غير هوى الانقلابيين هاجموها ورفضوها وألقوا بالتبعة على معارضي الانقلاب بالرغم من أن من رفض جميع المبادرات لحل الأزمة هم الانقلابيون الذين لا يريدون إلا إذعان الشعب المصري لخارطة طريق عصفت بأصوات الناخبين.
وشدد البيان على أن هذه التصريحات ما هي إلا تهيئة للمسرح السياسي بانقضاض دموي جديد على المعتصمين السلميين، لافتًا إلى أن هذا هو المنتظر من نظام قمعي دموي رفض كل المبادرات وزور الحقائق وقيد الحريات وتجاهل حقوق الإنسان ويمضي قدمًا بمصر نحو حرب أهلية نسأل الله أن يقي الوطن وجميع أبنائه شرها.
وجددت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية دعوتهما للعقلاء من أبناء الوطن لمواصلة سعيهم لحل الأزمة في إطار عودة الشرعية الدستورية وتحقيق مطالب المصريين مؤيدين ومعارضين وعدم انغماس الجيش في الشأن السياسي وتجنيب المؤسسة العسكرية مخاطر الصدام بأبناء الوطن.
وهنأت الجماعة والحزب الشعب المصري العظيم والأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك سائلين المولى عز وجل أن يقي الوطن شر الصراع داعين أبناء الوطن أن يتمموا فرحة العيد بالوقوف في وجه من يحاول جر البلاد للصراع بين أبناء الوطن.
وأكدت على الجميع التزام السلمية وعلى السلطات غير الشرعية ألا توغل في القمع وألا تفتح أبواب الحرب الأهلية.
وشدد البيان على أن أي حل يجب أن يمر من خلال عودة الشرعية الدستورية وتحقيق مطالب المصريين مؤيدين ومعارضين وعدم انغماس الجيش في الشأن السياسي وتجنيب المؤسسة العسكرية مخاطر الصدام بأبناء الوطن.





الأربعاء, أغسطس 07, 2013
Unknown
