كان حصاد أمس الاثنين ( 6 يوليو 2013 م ) مع الانقلاب العسكري تلك التصريحات الرسمية المهمة من عضوي الكونجرس الامريكي "جون ماكين" و "ليندسى جراهام" وعضو مجلس الشوري السعودي د. صدقة بن يحيى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك والتي أعلنت للمرة الأولي علي لسان رسميين أمريكان وسعوديين أن ما حدث في مصر يوم 3 يوليو هو انقلاب عسكري بل وزاد عضوي الكونجرس الامريكي خلال مؤتمرها الصحفي في ختام زيارتهما للقاهرة أن المسئولين في الحكومة المصرية الحالية لم يأتوا بالانتخاب بينما المنتخبون في السجن وأن الرئيس مرسي جاء بانتخابات نزيهة.
نعم التصريحات جاءت من برلمانيين وليس من الإدارات الحاكمة فعضوي الكونجرس ليسا من فريق الإدارة الأمريكية ولكن الذي أرسلهما إلي مصر هو الرئيس أوباما وبالتالي فلرأيهما صدي وقيمة كما أن عضو مجلس الشوري السعودي هو أستاذ للعلوم السياسية وهو عضو مجلس شوري معين من قبل الإدارة ولا أعتقد أن الرجل لم يراع ذلك قبل إطلاق تصريحه وعلي الأقل فإن تصريحه غير معترض عليه .
واعتقد أن تلك التصريحات تمثل إشارة جوهرية لتغير الموقف في الموقف الأمريكي والسعودي وتمثل نصف استدارة بالظهر للانقلاب بعد أن حظي بتأييد كامل عندما وقع .والعامل الأول في ذلك التغير هو أن واشنطن والرياض ترقبان ما يجري في ميادين مصر بعين فاحصة بما يتسق مع المصلحة الوطنية .
فيما يتعلق بالولايات المتحدة فقد عودت العالم عبر تاريخها أن المحرك لمواقفها علي الأرض هو الطرف الفاعل من الأزمة علي الأرض والفاعل اليوم هو تلك الحشود المليونية التي تجتاح مصر علي مدي شهر كامل .والمحصلة أننا بتنا أمام شرخ كبير في الانقلاب وهي إشارة للانكسار الكامل يزيد من فاعليتها مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بصورة شبه يومية بالإفراج الرئيس محمد مرسي وتململ حزب النور المتواصل الذي أصبح بنصف قدم في دائرة الانقلاب بعد سحب قدمه الأخري وكذلك مبادرة حزب مصر القوية صحيح ان موقف الحزبين لم يعد يهم الملايين المحتشدة في الشارع إلا أنه يؤشر إلي أزمة في جبهة الانقلاب التي باتت منقسمة علي نفسها أصلا.
نعم التصريحات جاءت من برلمانيين وليس من الإدارات الحاكمة فعضوي الكونجرس ليسا من فريق الإدارة الأمريكية ولكن الذي أرسلهما إلي مصر هو الرئيس أوباما وبالتالي فلرأيهما صدي وقيمة كما أن عضو مجلس الشوري السعودي هو أستاذ للعلوم السياسية وهو عضو مجلس شوري معين من قبل الإدارة ولا أعتقد أن الرجل لم يراع ذلك قبل إطلاق تصريحه وعلي الأقل فإن تصريحه غير معترض عليه .
واعتقد أن تلك التصريحات تمثل إشارة جوهرية لتغير الموقف في الموقف الأمريكي والسعودي وتمثل نصف استدارة بالظهر للانقلاب بعد أن حظي بتأييد كامل عندما وقع .والعامل الأول في ذلك التغير هو أن واشنطن والرياض ترقبان ما يجري في ميادين مصر بعين فاحصة بما يتسق مع المصلحة الوطنية .
فيما يتعلق بالولايات المتحدة فقد عودت العالم عبر تاريخها أن المحرك لمواقفها علي الأرض هو الطرف الفاعل من الأزمة علي الأرض والفاعل اليوم هو تلك الحشود المليونية التي تجتاح مصر علي مدي شهر كامل .والمحصلة أننا بتنا أمام شرخ كبير في الانقلاب وهي إشارة للانكسار الكامل يزيد من فاعليتها مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بصورة شبه يومية بالإفراج الرئيس محمد مرسي وتململ حزب النور المتواصل الذي أصبح بنصف قدم في دائرة الانقلاب بعد سحب قدمه الأخري وكذلك مبادرة حزب مصر القوية صحيح ان موقف الحزبين لم يعد يهم الملايين المحتشدة في الشارع إلا أنه يؤشر إلي أزمة في جبهة الانقلاب التي باتت منقسمة علي نفسها أصلا.





الأربعاء, أغسطس 07, 2013
Unknown
