د.موسى الشريف: صفوت حجازي أسد المشايخ وأحد أسباب انتصار الثورة على "المخلوع"

انشر هذا الموضوع :


قال الداعية الدكتور محمد موسى الشريف- تعليقاً على الخبر المتداول عن اعتقال الداعية د. صفوت حجازى القيادي بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية- "لقد قابلت في حياتي مشايخ كثيرين وعلماء عديدين، لكني لم أقابل أحدا منهم أجرأ على الأمور, ولا أقدم على المكاره, ولا أسمح بنفسه ووقته من هذا الرجل، أحسبه كذلك والله تعالى حسيبه، ولا أزكي على الله سبحانه أحدا".

وأضاف الشريف في حديثه عن د. صفوت حجازي: "هو في هذا العصر أسد المشايخ, وزين العلماء, وهو الذي نصر الله به الثورة على مبارك, وهو الذي كان عين الثورة البصيرة منذ سقوط مبارك إلى ما بعد فض اعتصام رابعة, ولن ينسى له الزمان, ولن تمسح من صفحات التاريخ بإذن الله هتافاته الرائعة, وثباته من ميدان إلى آخر, وردوده القوية على الضلال والمبطلين, وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر في أحوال صعبة, وأوضاع وعرة, وأعداء متربصين, ومشايخ جاهلين, مما لم نعهده في أكثر مشايخ العصر الذين ابتلينا بردودهم المليئة بالتميع واللف والدوران, وأعمالهم التي يصحبها الضعف والتردد والتلون بالألوان".

وتابع الداعية الإسلامي: "وهو فارس الإعلام, وخطيب الجامع, وأمين عام رابطة علماء أهل السنة, وهو متتبع المفسدين, وقاطع الطريق على المبطلين, والصخرة الصلبة الصماء التي تتكسر عليها كثير من خطط الضالين, وهو المواجه للظالمين, وهو الناصح الأمين لأصحاب الحكم, والمنسق بين الجماعات والحركات الإسلامية, ولم يكتف بأرض الكنانة بل غزة تشكره, وليبيا تعرفه, وتونس تشهد له, ولا أعرف قضية مهمة في العالم الإسلامي إلا وله فيها يد, هذا ما يعرفه الناس عنه".

وأوضح الشريف "أما ما أعرفه عنه فهو فوق ذلك, ووراء ما هنالك, وقد عرفته من سنوات في الجزائر في مؤتمرات جمعية الإرشاد التي دعينا لها تحت رعاية وزارة الأوقاف الجزائرية, وعرفته عن قرب لما اجتمعنا في رابطة علماء أهل السنة، فكان هو الأمين العام وكنت نائب, فعرفت منه الكثير مما لا يحسن إيراده في هذه العجالة, إذ حقه أن يوضع في كتاب فيما بعد- إن شاء الله تعالى – فيا عباد الله هل مثل هذا يعتقل ويهان, أو يلاحق ويدان, وحقه أن يكرم ويقدم, وينصب قدوة للأجيال ويعظم, فيا الله للمسلمين كيف يضيعون قادتهم, ويفرطون في حق قدواتهم, ولئن تعجب متعجب من كل هذا المدح فأقول إني أخالفه في مسائل وأفكار وأعمال، لكني والله لم أوفه حقه, وأشهد أني لم أر في مجموع صفاته وأعماله مثله, وأقول كما قال الشاعر : حلف الزمان ليأتين بمثله حنثت يمينك يا زمان فكفر.

وتابع قائلا: "إني لأخشى والله أن يكون اعتقاله أعقبه إلى الله انتقاله, وأن يكون هذا آخر العهد به, فالقوم ليس لهم دين وازع, ولا عقل رادع, ولا ضمير دافع, ولا عطف شافع, وأخشى أن يكونوا قد بطشوا به, وأفرغوا جام حقدهم عليه, وأسأل الله أن يبين لنا حاله، فهو إما أن يكون قد فاز بإحدى الحسنيين, أو هو شامخ صابر في مدرسة يوسف التي دخلها مرارا, فيارب ارفعه فوق كثير من خلقك في جنات عدن, وارزقنا الصبر على فراقه فهو شديد, وعوض أهله ومحبيه خيرا".
 
انشر هذا الموضوع :

انضم لمدونة نهضة مصر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
نهضة مصر