بالفيديو || كيف تحولت واقعة «مدرب المحلة» إلى «فضيحة»؟!

انشر هذا الموضوع :

على مدى عشرة أيام سيطر الحديث عن «فضيحة مدرب كاراتيه المحلة» على الأهالي، في الشوارع والحوارات على المقاهي، ووسائل المواصلات العامة.

«الموضوع قالب البلد هناك» قالها أحمد سالم الشاب العشريني القاطن في مدينة طنطا، إحدى مدن محافظة الغربية والقريبة من مدينة المحلة، واصفًا تأثير تلك الواقعة على المدينة والتي وصل صداها إلى المدن المجاورة، بل وأنحاء مصر كلها، بعد أن تحولت إلى حديث في وسائل الإعلام، وأُفْردت للتحقيقات مع المدرب صفحات الجرائد.

ليست الواقعة الأولى من نوعها، لرجل يواقع نساء ويصورهن دون علمهن، ويتم تسريب تلك الفيديوهات ونشرها عبر الإنترنت، ما الذي حول تلك الواقعة إذن إلى حديث في برامج التوك شو، وجعل أخبارها تتصدر الصفحات الرئيسية للصحف، وكيف تم استغلالها سياسيًّا ولصالح من؟ بوابة الشروق تحاول الإجابة على تلك الأسئلة من خلال هذا التحقيق.

كيف يرى أهالي المحلة الواقعة؟

رواد قليلون على مقهى صغير بجوار نادي بلدية المحلة، جلس شاب ثلاثيني يحتسي قهوته، دقائق قليلة، وتجاذب أطراف الحديث حول الواقعة متسائلًا «أنتم صحفيين جايين تسألوا عن مدرب الكاراتيه؟» جاء الرد بالإيجاب، فانطلق قائلًا: «المدرب ده خلاص مبقاش ينفع يعيش في المحلة تاني، أهالي البنات اللي اتصوروا مش هيسيبوه».

ثم واصل حديثه قائلًا: «اللي خلى الموضوع ده يكبر كده، أن المدرب ده كان مؤيد للسيسي وله صور في مظاهرات تأييد الجيش وهو يرفع صورة المشير، ده اللي خلى الإخوان يستغلوا الحادثة ويروجوا ليها على صفحاتهم على الإنترنت أن منسق حملة المشير في المحلة، بس الكلام ده مش صح، هو مجرد مؤيد للسيسي».

الشارع يبدو هادئًا إلى أن يتحدث أحدهم حول الحياة العامة، فالكل يبدي اهتمامًا بالواقعة، إلا أنهم ينظرون إليها على أنها حادثة فردية تحدث في أي مجتمع، فيقول مندوب المبيعات عبد المنعم معتصم من سكان مدينة المحلة «الواقعة دي بتحصل في كل مكان، بس ده ظروفه إنه انكشف، في حاجات كتير بتحصل زي دي ومش بتتكشف، المفروض النادي يكثف مراقبته لتلك الصالات، تفعل مثله كل النوادي».

أما تيسير محمد، الموظفة بإحدى الإدارات الحكومية بالمحلة، تقول: «الموضوع تم نشره على أنه "فضيحة المحلة" وترددت أسماء كثيرة فيه دون وجه حق، وهذا غير صحيح، فالمحلة مثلها مثل أي مجتمع به الكويس وبه الوحش، الموضوع أخذ أكبر من حجمه فى الإعلام».

وقالت هدير مصطفى، الطالبة بكلية التجارة، وإحدى عضوات النادي «لا أشعر أن تلك المشكلة تؤثر على النادي، فأعضاء النادي عددهم كبير ومشكلة مثل هذه لا تؤثر على النادي».

وتعبر هدير عن رضاها عن التناول الإعلامي للواقعة قائلة: «المشكلة كانت كبيرة وكان يجب أن تخرج بهذا الشكل، لكن ما حدث أنها أثرت على مصر كلها وصارت حديثًا للجميع، لكن هذا لا يؤثر على النادي ولا يضر بسمعته».

إلا أن بهية محمد قالت: «إن الإعلام كبر الموضوع ولم يكن يجب أن يحدث لأن أسامي عائلات مكنش ينفع إن يتم تداولها بهذا الشكل، مضيفة أن تلك الحادثة أثرت على مدينة المحلة كلها».

انشر هذا الموضوع :

انضم لمدونة نهضة مصر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
نهضة مصر