الانقلابات .. مؤامرة تلاحق ثورات الربيع العربي !!

انشر هذا الموضوع :

ثلاث سنوات ويزيد مرت على ثورات ما سميت بـ"ثورات الربيع العربي" ، تونس ومصر وليبيا، شاهدها العالم في ترقب مستمر للأحداث ،من الكثير من الأطراف المحلية والإقليمية والدولية، التي لا يسعدها تبدل وتغير الأحوال في العالم العربي إلى الأفضل. فهناك أطراف محلية لا يسرها أن تنتهي النظم الديكتاتورية المستبدة في العالم العربي، وهذه الأطراف هم المرتبطون بالنظام الديكتاتوري .
فبعد سنواتاً ثلاثة ، اشتعلت فيها الاحداث واجرت فيها الشعوب للثلاث دول ، اجراءتها الانتخابية ، كل دولة حسب ما اختارت من انظمتها الانتخابية ، لم تهنأ تلك الشعوب ، حيث ما لبثت ان تبتدأ حياة جديدة وتفرح بعرسها الانتخابي في ظل انظمة اجمعت عليها الشعوب ، إلا وبدأت تضرب بالبلاد ، فبدأت مصر ، وتلاها تونس ثم تم السيطرة على الأمر ، وتلاها ليبيا في محاولة فشلت في المرة الأولى ، وفى طريقها للنجاح في الثانية .
رعابية عربية
 
يقول ياسر الزعاترة -  الكاتب والمحلل السياسي – ان ماحدث في ليبيا يؤكد أن ثمة رعاية عربية للانقلاب، من خلال ذات المعسكر الذي طارد ثورة مصر وأجهضها، ودفع ولا زال يدفع من أجل تثبيت الانقلاب
وأوضح  "الزعاترة" قائلا : ان الموقف في ليبيا بدا مختلفا من حيث أن المشكلة الاقتصادية هي الأقل إلحاحا، فيما تحضر المشاكلة القبلية والتناقضات السياسية الحادة، ومشكلة الجماعات المسلحة التي ترفض إلقاء السلاح، ويعبر بعضها عن مصالح شخصية وقبلية، بينما يعبر البعض الآخر عن تدخلات خارجية، أما تونس، فلا يمكن القول إن التآمر على ثورتها قد توقف بعد تخلي الإسلاميين عن السلطة، وقبولهم بالتوافق على كل صعيد، لكن ما خفف عبء قوى الثورة المضادة عنها نسبياً، إنما يتعلق بتدخلات أوروبية لم تكن تريد للتجربة المصرية أن تتكرر فيها، خشية تأثيرها المباشر على المصالح الأوروبية.
وأشار المحلل السياسي إلى أهمية ليبيا حسب ثروتها الكبيرة موقعها الجغرافي والذي يؤثر بشكل كبير على الجوار العربي والإفريقي، وبالتالي فإن إجهاض ثورتها وإعادتها إلى الحظيرة القديمة، لا يمثل استمرارا لحرب الربيع العربي وحسب، بل يعني أيضا الحيلولة دون وقوعها بيد وضع سياسي يعبر عن ضمير الشعب، ويمكن أن ينضم تبعا لذلك إلى معسكر آخر غير معسكر الثورة المضادة عربيا.
التأمر على الثورات
 
فيما اتهم الباحث الليبي في الشؤون السياسية محمد حسين بعيو، الإمارات والسعودية ومصر بدعم محاولة اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بقيادة انقلاب عسكري في ليبيا تحت يافطة الحرب على "الإرهاب" ومقاومة الفلتان الأمني، وأكد أنه "لا سبيل أمام الليبيين إلا الحوار للتوافق على معالم المرحلة المقبلة".
وحول موقف الغرب من عمليات حفتر في بنغازي والعاصمة طرابلس، قال بعيو "الغرب عندما يجد قوة تنوب عنه فيما تسميه الإرهاب فإنه يستفيد منها، لكنه ينتظر ما إذا كانت ستنجح في ذلك أم لا، وإلا فإنه لا يملك إلا أن يجبرها على الحوار، وهذا هو حال قوات حفتر".
وأكد  "بعيو" :"انه ليس صحيحا أن الأمر يتعلق بحرب على الإرهاب، وإنما الأمر يتعلق بتصحيح مسار الثورة وتنفيذ انقلاب على الأرض، وهذا هدف غير وارد في ليبيا اليوم، فشعبها كله مسلح وهو يرفض أن تفتك منه ثورته وتعود مجددا إلى العسكر".
 
فيما قال احمد صادق القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ان التآمر على ثورات الربيع العربى من خلال القوى الرجعية العميلة حراس سايكس بيكو وكامب ديفيد مستمر القوى الأمبريالية والصهيونية العالمية لاتريد للشعب العربى التحرر والوحدة".
انشر هذا الموضوع :

انضم لمدونة نهضة مصر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
نهضة مصر