جلسة تحقيقات اليوم في قضية الشباب المتهم بالاعتداء على الزند عبد الرحمن ومحمود وخالد

انشر هذا الموضوع :

• فوجئنا أن قاضي التحقيقات المنتدب قد بدأ جلسة التحقيق وانفرد بشاهدة لا نعرف من هي وكان يتحدث معها قبل بدء التحقيق وقبل دخول الدفاع لغرفة التحقيق ، في حين أننا طلبنا الجلسة الماضية استدعاء ثلاثة شهود ولم يتم استدعاءهم ، ...

فضلاً عن وقوع القاضي في بعض الأخطاءالقانونية مثل:

• قبوله مذكرة كان الزند قد أرسلها بعد نهاية التحقيقات ووهو مخالف للقانون

• كما كان يغفل بعض الألفاظ التي ينطق بها الشباب المتهم أثناء التحقيق وتم التنبيه عليه وكتابة هذه الملاحظة في التحقيقات ، ...

• فتح تليفونه أثناء التحقيق وورود أكثر من 12 اتصال وقام بالرد على اتصال منهم وهذا مخالف للقانون ، ...

• وكيل النيابة الذي حضر التحقيق لا نعرف حضر التحقيق بأي صفة والمدهش أن الشباب حينما رأوه تعرفوا عليه وقالوا أنه كان واحداً من الموجودين أثناء الاعتداء عليهم في نادي القضاة والقاضي لم يعلق على هذا الأمر ، وكيل النيابة بشهادة أكثر من محامي شاهده كان تليفونه مفتوح على اتصال مباشر مع طرف اخر كأنه كان ينقل له كل ما كان يجري في غرفة التحقيق وقد يكون الزند نفسه وهذا أيضاً غير قانوني وتصرف كارثي ، ...

• تجاهل القاضي استدعاء الزند ومناظرته بالاصابات التي ذكرها في تقريره الطبي من نزيف حاد في الوجه مع تهتكات في العظم حتى ترى بأنفسنا هذه الأصابات ، ...

• وأخيراً قررت هيئة الدفاع اليوم رد هذا القاضي في جلسة تحقيق اليوم وتقدمنا بطلب رسمي وبالفعل القاضي صدق على قرار الرد مع استمرار حبس المتهمين ، فقرر هيئة الدفاع والشباب الاعتصام ومنع خروجهم ولا يسمح بحبسهم حتى انتداب قاضي آخر للتحقيق معهم ، ...



تأزم الموقف بشدة وبدأ الشباب في التجمع خارج قاعة التحقيق وارسلت وزارة الداخلية أكثر من ست سيارات أمن مركزي كبيرة وتشكيل من القوات الخاصة وحضرت قيادات كبيرة من وزارة الداخلية ومساعدي الوزير ومن مديرية أمن القاهرة وبدأ التفاوض الذي حضرته بالكامل وانتهى بعد اتصال بين رئيس محكمة جنوب القاهرة والاستاذ ممدوح اسماعيل أن ينفض الاعتصام وأن يتم حبس الشباب حتى الثامنة صباحاً فقط في غرفة مستقلة لهم بالاستئناف على أن ينتدب قاضي التحقيق في الصباح لبدء التحقيق معهم ووافق جميع الأطراف على هذا الحل ،

وطلبوا مني أن أخرج لأبلغ هذا القرار للشباب الثائر خارج القاعة وياريتني ما خرجت ،

بمجرد ما خرجت وبدأت بالكلام وعرفوا أن الشباب سوف يتم مد حبسهم للغد قاطعوني واعترضوا عليا كإني أنا من أمرت بحبسهم وتركتهم ودخلت مرة أخرى لغرفة التحقيق واضطرت الشرطة لعمل كردون أمني مكثف حتى تم إخراجهم من الغرفة وكاد الشباب المتظاهر أن يشتبك مع أفراد الأمن لولا ستر الله

هذا اختصار ماحدث اليوم في جلسة التحقيق مع عبد الرحمن ومحمود وخالد الشباب المتهم بالاعتداء على الزند ...



الكاتب الصحفي خالد المصري
أمين عام المركز الوطنى للدفاع عن الحريات
وعضو المكتب السياسي بالجبهة السلفية · القاهرة
انشر هذا الموضوع :

انضم لمدونة نهضة مصر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
نهضة مصر