>> اعتقال واخفاء "عبد الحفيظ غزال" لكشفه كذب تبرير الداخلية فى اقتحام مسجد رمسيس
>> حلقل ذقنه وشعره ومنع عنه الاكل بخلاف الاهانات والتعذيب
>> الاوقاف تتخلى عن عالمها فور اختفاءه وتخرج بانذار بالفصل ووقف المرتب
>> الداخلية ترفض حضور محاميه التحقيق او تعريفهم بتهمه او ميعاد تجديد حبسه
لم يفرق الأمن بين عالم وبين أمى بين طبيب وبين عامل بين رجل وامراة شيخ وطفل فى احداث اقتحام مسجد رمسيس فاعتقلوا الجميع دون تلبسهم باى تهمة او سلاح ثم اقتادوهم الى السجون ليذيقوهم أمر التعذيب والاهانات ردا منهم على مطالبتهم بأبسط حقوقهم وهوألا يكونو عبيد للعسكر وأن تكون السلطة للشعب وأن تعود الشرعية لمن أعطها الشعب له فاعتقلوا امام مسجد الفتح "عبد الحفيظ غزال" وأحد أعضاء حزب العمل الجديد فقط لأنه كشف كذبهم بخصوص اطلاق النار من المئذنة الذى برروا به اقتحام بيت من بيوت الله فى بلد الأزهر الشريف، وأخفوه عن اهله حتى يوم الاثنين الماضى الذ علم اهله مكانه بالصدفة.
قصة تضليل الشرطة للاهل
عبد الحفيظ سيد محمد غزال المسلمى امام وخطيب ومدرس مسجد الفتح برمسيس وأحد أعضاء حزب العمل الجديد قبض عليه يوم السبت 17/8 فى أحداث اقتحام مسجد الفتح ثم اقتادوه الى مكان مجهول وظل أهله يبحثون عنه.
سمع اهله يوم الأحد الماضى اخيرا أنه فى سجن طرة فأخرجوا إذن تصريح من نيابة الازبكية لكى يذهبوا اليه، ولكنهم لم يجدوه فى طرة حتى وصلوا اليه يوم الاثنين الماضى من خلال أحد معارفهم فى مصلحة السجون الذى أعلمهم أن والدهم معتقل فى سجن وادى النطرون .
صدمة أولاده لما ألم بوالدهم
وزار الشيخ أولاده بعد عناء ولكنهم صدموا لمظهره، حيث قامت الشرطة بحلق ذقنه وشعر راسه تاركين له شاربه وقد ضعف الشيخ كثيرا، وأثناء الزيارة التى لم تتجاوز العشر دقائق قام رجال الشرطة بإهانة الوالد امام ابناءه باجباره على فعل تحركات مهينة وسط سيل من الشتائم والسب والقذف مستمتعين بذلك ضاحكين.
ويذكر أن "غزال" كان قد كشف كذب الاعلام والداخلية والعسكر حول وجود أسلحة بالمسجد، وأكد أن باب المئذنة من خارج المسجد، والتى ادعت الداخلية والجيش وجود اطلاق نار منها لتضليل المواطنين وفبركة الحقيقة المفزعة لاقتحامهم بيت من بيوت الله.
وقال ابن الشيخ المعتقل اسامة عبد الحفيظ انهم يمنعون الأكل عن والده واغلب معتقلى احداث رمسيس يقدمون لهم فقط بسكويت بالكمون مع الماء مما ترك آثار الضعف الشديد على والدهم، وعندما يقتادوه للتحقيق معه يعصبون عينه أثناء ذهابه للنيابة وأثناء التحقيق.
موقف "الأوقاف" المخزى
وخرجت وزارة الاوقاف بموقفها المخزى اتجاه أحد علماءها حيث قامت يوم الاحد ثانى يوم من القبض على الشيخ بارسال انذار بالفصل وقرار بوقف مرتبه، حتى لا يكون محسوب على الاوقاف على حد قول ابنه.
وصل أصدقاء االشيخ من اعضاء حزب العمل الى محامى بوزارة الاوقاف لمحاولة وقف هذه المهزلة، فقال لهم أن أنه يحتاج الى قرار من النيابة تعلمهم فيه انه مقيد بأحد السجون ويتم التحقيق معه حتى يتم وقف إجراءات الفصل، مؤكدا انه حتى اذا أتوا بالافادة لن يصرف الى جزء من المرتب فقط.
تضليل المحامين
وحاول الاهل والاصدقاء من خلال 6محامين الوصول الى النيابة التى يححقق فيها مع الشيخ او التهم الموجهة اليه او حضور أحد المحامين معه ولكنهم فشلوا، حيث كانت الداخلية رافضة للادلاء بأى معلومة أو حتى توفير أبسط قوقه وهو حضور المحامى معه فى التحقيقات، حتى انهم يرفضون اعلامهم بوقت تجديد حبسه.





الخميس, أغسطس 29, 2013
Unknown
