وقال في لقائه مع قناة التحرير، إن شارك في إعداد بيان عزل مرسي يوم 3 يوليو 2013، استجابة لنبض الشارع، مشيرا إلى الاضطرابات التي شهدتها البلاد قبل إعداد البيان، والتظاهرات التي خرجت في 30 يونيو وتجاهل الرئاسة التظاهرات، وبيانات التحذير التي خرجت بها كافة الأطراف وعلى رأسها القوات المسلحة.
وأضاف أن مشاركته جاءت باتصال واتفاق وترتيب وسيلة الانتقال، وهي طائرة، وقال إن اللقاء شهد حضور 18 أو 20 شخصية، وأدار الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع المناقشة بطريقة ديمقراطية، استمرت لوقت طويل، وتوقفنا خلالها على ألفاظ معينة، وراجعناها.
وأوضح تواضروس أنه لم يكن يعلم قبل اللقاء، بما سيتم مناقشته، مضيفا أن مشاركته وقراراته جاءت استجابة لنبض الشارع، ونفي تحفظه على أيه تفصيلة خلال اللقاء، مؤكدا أن فكرة عامة كانت تدور في أذهان الحضور، وهي كيفية الخروج من المأزق، عبر وضع خطة من عدة بنود، تسير عليها مصر في المرحلة التالية، مؤكد أنه كان هناك فكر عام في أذهان الحضور وهو أنه «فيه فكر غلط ولازم يتعدل».
وتابع تواضروس ، أن البلاد كانت تسير في منحى خطر، وعكس طبيعة الشعب المصري، والمجتمع كان يحمل حملا زائدا وكان يريد أن يتخلص منه.
وحول شعوره خلال اللقاء، قال البابا تواضروس: إحساسي كان أن «الأمر بينعدل, والحاجة اللي بتتصلح دي تسبب فرحة، لأنها أوجدت الأمل، زي لما تيجي تصلح تلفزيون محروق والشاشة تنور بس، بتحس بالفرح ويديك أمل إنها ممكن تنصلح».





الثلاثاء, يناير 07, 2014
Mustafa
