ياسر برهامي وهيفاء وهبي و سما المصري و الفيلم المشبوه !!

انشر هذا الموضوع :

لم يجد الانقلابيين وسيلة لكسر المظاهرات والاحتجاجات وتمرير الانقلاب وقوانينه العوجاء في هذا التوقيت الصعب غير إلهاء الشعب المصري بأحداث ساخنة مفتعلة لشغل الرأي العام بعيدا عن الحديث في السياسة وحالات الاحتقان التي تتبعها ولا يخفى على الكثير أن هذه الأفلام التافهه الهابطة نشتم فيها رائحة تأليف مخابراتي حيث أخذت هذه الأجهزة في اعتبارها مقولة الفنان عادل إمام في مسرحية سيد الشغال ناس طيبين أوي ياخال) ومن هنا نحن على مشارف الحلقة ماقبل الأخيرة والتي تؤكد أن جميع أفلام الموسم سوف تنتهي جميعها على مشهد واحد بحفظ التحقيق لعدم كفاية الأدلة.

وما يؤكد ذلك سياق الأحداث بعد أن أنفجر الشارع المصري ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد تدشين ’’هشتاج أنتخبوا ـــــ‘‘ الذي أحدث صداعاً في رأس الانقلاب وتهشما في مفاصل حكومته بعد أن حقق رقما قياسيا فلكيا بالتعليقات والنكات الساخرة التي ستظل مرتبطة بالهشتاج الذي تربع على عرش تويتر فلم تجد الأجهزة غير افتعال حدث مهم تلفت إليه الأنظار فقدمت لنا الإعلامي باسم يوسف ولكن برنامجه لم يلاق إقبالا او رواجا كما كان متوقعا له حيث انكشف سيناريو ’’البرنامج‘‘ وأنكشفت ’’أم محمد‘‘ وأتضح انه مجرد سخرية من إعلاميين مغمورين فقط فتم وقف البرنامج والبحث عن بديل أخر لإلهاء الشعب بعيدا عن الهشتاج المسيء للسيسي.

 ثم طفح على الساحة عمل فني ركيك للراقصة اللولبية ’’سما المصري‘‘ قدمت فيه كليب ساخن تسخر فيه من المستشار ’’مرتضى منصور‘‘ على شاشة قناتها فلول ثم أتت العاصفة على الراقصة حيث تناول ’’منصور‘‘ قصة حياتها وبداياتها وقام كلاهما بتعرية الآخر على شاشات الفضائيات ولاشك أن الحدث تابعة فصيل لابأس به ولكنه لم يحقق الرقم القياسي الذي كان منشودا له فقامت الأجهزة المعنية بإشعال الموقف لجذب الأنظار والتشويش على ’’الهشتاج المسيء ‘‘ الذي بلغ آن ذاك ذروة سنامه فألقت القبض على ’’الراقصة‘‘ بتهمة تشغيل قناة بدون ترخيص وأمرت النيابة بحبسها 4 أيام وسرعان ما أفرجت عنها بكفالة بعد أن فشل سيناريو فيلم (الراقصة والسياسي) سما ومرتضى. 

بعد ذلك طرحت الأجهزة فيلما منافيا للأخلاق والقيم والمبادئ ’’حلاوة روح‘‘ للفنانة هيفاء وهبي متجسدة أحداثه في كيفية فن التعري وما بعد أخلاق المراهقة وما يدور داخل الغرف الحمراء وتناولت ’’الأجهزة‘‘ المعده للفيلم مساحة كبيرة من الدعاية لشغل الرأي العام بعيدا عن مناهضة الانقلاب والهشتاج ثم قرر رئيس حكومة الانقلاب وقف عرض الفيلم باعتباره لا يليق بعادات وتقاليد المصريين، ونال الفيلم قسطا كبيرا من مناقشات إعلام الانقلاب والسياسيين والفنانين ورجال الدين كنوع من أنواع ’’البروباجنده‘‘ ولم تعبأ أجهزة الانقلاب في حشد نخبة كبيرة مابين مؤيد ومعارض ولكن الفيلم انتهى بأقل متابعة بل وجاء سبه في جبين صناعة السينما المصرية التي هبطت إلى 
و لكي يكتمل المثلث اﻷخطر جاء دور الدين وظهر شيخ الانقلاب العسكري و عراب حزب النور ياسر برهامي ليفتي فتوي لم يسبقه اليها أحدا من اﻷولين و اﻷخرين أفتي بأنه علي الرجل ترك زوجته المغتصبين اذا ما تعرضت حياته للخطر لو حاول منعهم من اغتصابها، وكأن النخوة قد انعدمت من الأزواج، بعد هذا ومازال ’’البرهامي‘‘ متشنجا بفتواه ومؤيدا لها من على شاكلته رغم أنها لاقت استهجانا من الأزواج الأحرار الذين امتعضوا فتاوى الشيخ على أنها فتاوى مرتب لها من قبل أجهزة الانقلاب لإلهاء الشعب بعيدا عن السياسة والذي أكد ذلك انه لم يخرج علينا شيخ الأزهر ليدحض الفتاوى أو يطالب بإبقاء وضعها على ماهو عليه ـ كما يقولون ـ وعلى المتضرر من الأزواج اللجوء إلى القضاء و’’دوخيني يالمونة يالمونة دوخيني’’. 

بعد أفلام الانفلات التي قدمتها لنا أجهزة الانقلاب بواسطة العملاء لم تنكسر المظاهرات ولم تتوقف المسيرات ومازال الحراك بالشارع على أشده والهشتاج المسئ مازال متربعا على ذروة سنامه متحديا حكم العسكر.
انشر هذا الموضوع :

انضم لمدونة نهضة مصر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
نهضة مصر